الجمعة، 26 شباط 2010

الحب و الوحدة رباطهما خيط رفيع

اشتقت اليك شوقا ظماه بلا مسقى ظماه صحراء كل ذرة من رمالها تعبر عن شوقي
فقد احببتك حتى غرت من حبي لك و فوق هذا الحب احبك اكتر بكتير اكثر من روحي يا روحي
فكيف لا احبك و انت من انسيتني جروحي و انسيتني حتى نفسي و جعلتني احبك في تفاصيلك احب اسلوبك المجنون
جعلتني احبك في شروق الشمس في افول القمر احبك في صباح باكر صحوه انت و انت فقط يا املي نعم املي فانت من وجدت فيك قلبي المسلوب الضائع قلبي الذي اعتبره اول عربون على صدق حبي لك قلبي الذي فتحت نافذة من نوافذه نافذة اصبحت ارى منها اطفالا مع ريح الفرح يلعبون ارى من خلالها كل المشاعر ترقص و تعيش الحب بصدري نافذة مغطاة بقطرات الندى صوت تساقطها ينسج سمفونية تذكرني باصدق احساس عشقته من صغر سني سمفونية لا يستوعبها الا قلبك انت قلبك حبيبي قلبك المثقل بالحنان هذا الحنان الذي تتصدقين به من نظرات عيونك انت عيونك التي تحتويني و تشكل اجمل احبابي عيونك التي اصبحت لا تفارقني حتى كلما غغوت اراك من خلالها لانك حلمي الساهر فكيف و بعد كل هذا الحب خول لك قلبك فعل ذلك بي فكيف شرعت لنفسك فراقي و من اعطاك هذا الحق كيف استطعت حتى التفكير بذلك فعلتها و تركتني تركت قلبي في حيرة تائه يغوص في ظلمات ايامي عجزت عن فهم سبب مسراك حائرة في قولك بين الحقيقة و الاوهام اوهام تطعنني و تغرز في سهام الشك لتسقطني بهاوية اسرح فيها بهاجس افكاري هاوية قد ضببت بدخان شواء قلبي بنار الغيرة فكيف استطعت فعل ذلك بي
جعلتني اتخبط في العذاب لأني ببعـدك أتألم وحـزن الكـون يسكنـني جعلتني احزن و انت تتلذذين بذلك حزنت حتى لبست من الحزن ثوبا نقشـت بداخلـه فنـي فنا فرشاته لوعة و قلمه اشتياق و لكن لامر ليس من دونه بد تحملت الام الفراق المريرة الام لياليها التي تطول و تمتد لاصبح وحيدة من جديد لاتنفس نسيم حرية انا في غنى عنه ...
و لكن و رغم كل محاولاتي يا روحي لنسيانك فقد فشلت و بقي لي ان اومن بشيء وحيد
انك تعيشين بداخلي مثلما اعيش انا بداخلك


بالمناسبة عيد مولد نبوي سعيد على كل المثليات و على امتنا العربية الاسلامية